عمر بن محمد ابن فهد

1054

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

من أول « صحيح ابن حبان » ، و « سداسيات الرازي » ، وبعض « مسند الحميدي » ، و « الأربعين المخرجة له تخريج ابن حجر » وغير ذلك . ومن القاضي مجد الدين الشيرازي الأول من « مسلسلات العلائي » ، و « مسلسلات السرمدي العشرة » ، و « مسلسلات العراقي » . وأجاز له في سنة مولده وما بعدها : شمس الدين محمد بن عمر البكري المدني ، وإبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي ، وأحمد بن أقبرص ، وأحمد بن علي بن عبد الحق الحنفي ، وعبد اللّه بن خليل الحرستاني ، وعمر بن محمد البالسي ، وعمر بن محمد بن عبد الهادي ، وأبو بكر بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسي ، ومحمد بن محمد بن منيع ، ومحمد بن محمد بن محمد بن عمر بن قوام ، وحلة بنت حسن بن العتال ، وفاطمة بنت محمد بن المنجى ، وفاطمة بنت محمد بن عبد الهادي وجمع . وحدث سمعت منه ، وتسبب في نزر يسير حصّله . وكان يتردد في التسبب به إلى جزيرة سواكن فكثر ذلك ، ثم دخل اليمن للتسبب فازداد كثرة فيما كان معه ، وصار يتردد إلى اليمن غير مرة فرزق دنيا طائلة ، ثم انقطع ببلده بمكة المشرفة قبل الأربعين وثمانمائة بيسير لم يخرج منها إلى أن مات ، ورزق في ماله حظا كبيرا ، واقتنى عقارا من نخيل ومياه « 1 » ، ودخل القاهرة أيضا . وولي بمكة المشرفة نظر رباط السدرة ، ورباط كلالة ، والميضأة المنسوبة لبركة في أواخر سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة عوضا عن القاضي بهاء الدين أبي البقاء ابن الضياء فعمّرها عمارة حسنة متقنة ، وأصرف عليها قرضة من ماله ما ينيف على الألف أشرفي ، وعمّر رباط كلالة من أصوله عمارة حسنة ، واشترى قطعة أرض بجانبه يقال أنها كانت في الأصل من الرباط المذكور

--> ( 1 ) في معجم ابن فهد : ودور .